مقالات

السيد ماحي ولد حامد والي داخلت نواذيبو : حين يسند الدور لأهله ويكون الرجل المناسب في المكان المناسب

رغم حداثة قرار تعيينه واليا لولاية بحجم وأهمية داخلت نواذيبو سخونة في الأحداث و تشعبا وتعقيدات في كافة أبعاد المشهد في عاصمة الاقتصاد والمدينة العمالية.

وبالرغم من المرحلة المعقدة والعاصفة والدقيقة والضاغطة والمشحونة التي تسلم فيها هذه المسؤولية.

ومنذ الوهلة الأولى لتسلمه للشأن في هذه الولاية كان الوالي السيد ماحي ولد حامد في مستوى الحدث حيث امسك وأدار كافة الملفات بأحترافية فائقة و بحكمة وثقة عالية وبأقتدار وتمكن ونجح في وقت قياسي بكفاءته العالية وخبرته المعروفة كأحد رموز الإدارة الإقليمية في تنزيل أهداف برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وفرض هيبة الدولة و قام بتفعيل كافة المصالح الإدارية وتقريب الإدارة من المواطنين والأنحياز للفئات الهشة إلى جانب نزوله إلى الميدان والأضطلاع بمسؤواياته كاملة من خلال متابعته لكافة المستجدات في الشأن المحلي و الإدارة الحسنة لأدق تفاصيل المشهد بكل يقظة و رزانة و مثابرة وصرامة إن تطلب الأمر والسهر على رعاية وحماية أمن المواطنين والسكينة وسلامة الممتلكات والأشخاص.

ومنذ اللحظة الأولى لتعيينه لم يغلق السيد الوالي ماحي ولد حامد عليه بابه بل جاب كافة نواحي الولاية ووقف شخصيا على الخدمات الموجهة للمواطنين وتحدث معهم ليستقي كافة المشاكل المطروحة ويتجاوب معها على جناح السرعة بثقة عالية والتزام يوحي وينبئ بطينة والمعدن النفيس لهذا الرجل الوطني الذي يعتبر نموذجا يحتذى في أستشعار الدور والأضطلاع والوعي التام بالمسؤولية والتفاني في الواجبات.

زيارات ميدانية برغم وعورة الطريق وقساوة الطبيعة حرص خلالها على الوصول ميدانيا لأقصى نقطة في هذه الولاية الحيوية والمترامية الأطراف والجلوس بكل تواضع والإنصات لمشاغل وتطلعات المواطنين.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أحدث إصلاحات كبرى في مبنى الولاية وقام بتجهيزه بما يتناسب مع رمزية هذا المبنى الذي اصبح بفضل هذه التجهيزات قادرا على احتضان كبريات التظاهرات الرسمية و مراسيم استقبال أعضاء الحكومة وكبار الضيوف.

واصبحت الولاية في عهده تشهد دينامية ملحوظة وحضورا مشرفا ونقل الأداء إلى آفاق رحبة أعاد من خلاله الألق والريادة للإدارة المحلية مصداقية و مشاركة فعالة خدمة للمواطن ودفعا لعجلة التنمية ومساهمة جليلة في تعزيز السلم الأهلي.

كما تعتبر المعالجة والتدابير الوقائية والناجحة خلال أحداث الشغب الأخيرة التي شهدتها المدينة مؤخرا دليلا يعتد به على عبقرية الرجل حيث أشرف بالتعاون مع مختلف المصالح الأمنية على معالجة فورية لتلك الأحداث وأجهض بكل شجاعة وخبرة مخطط العابثين واستطاع في ساعات قليلة ضبط وتوقيف المسؤولين عنها وافتكاك وتجنيب المدينة اعمال تخريبية ووضع حد لها من خلال خطة أمنية محكمة وماهي إلا ساعات حتى تبخرت الأيادي العابثة وتم تطهير المدينة من مختلف مظاهر الشغب وعادت الحياة لطبيعتها في يوم مشهود وتم رد كيد العابثين في نحورهم وافشال وإحباط مخططهم التخريبي بأقل الخسائر وبأحترافية عالية ودون حتى اللجوء إلى استخدام القوة المفرطة لأن الرجل يضع أمن وسلامة المواطنين في أولوية الأوليات.

وقبل ذلك كانت الإدارة الإقليمية المحلية نموذجا يحتذى خلال الانتخابات الأخيرة بكل ما يرتبط بها من محطات تحضيرا وحملة دعائية واقتراعا وماتبع ذلك من خلال توفير الجو السياسي الملائم وتأمين المواطنين والتطبيق الصارم لمقاضيات الحياد والسهر على تطبيق القانون.

هذا إلى جانب أن الرجل إداري من الطراز الرفيع وصاحب ثقافة واسعة وشخصية محبوبة ومهيبة ومتحدث جيد ومستمع جيد يمتلك مهارات القيادة وصاحب حضور جميل
إن تحدث أجاد وأفاد محاور جيد وصاحب ردود مقنعة ومتمكن من إدارة الأزمات وتسيير الجلسات يمتلك جاذبية خاصة وحضورا مميزا متواضع جدا مع البسطاء رفيق بالضعفاء .

يتميز بحضوره الجميل والأريحي في مختلف الفعاليات الرسمية التي يشرف عليها ولا يقبل أي تجاوز للقانون لأنه ينتمي لجيل يؤمن بدولة القانون والحق والعدل والمساواة. يتكانلىذلك مع حسن السيرة المهنية المشرفة تكوينا عاليا وخبرة وممارسة.

فله كل التحية والتقدير ووفقه الله في رسالته النبيلة ولمثله من الوطنيبن الكبار والمخلصين في عملهم نتشرف جميعا سائلين المولى عز وجل أن يعينه في واجباته ويوفقه في عمله ومزيدا من التألق والنجاح بإذن الله تعالى.

الحسين ولد كاعم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى